أساليب المفسدين وأعمالهم كما يشرحها القرآن والسنة وواجبات الإصلاح (2-2)
الخطبة الأولى:
الحمد
لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها
سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذّكّر أو أراد
شكوراً. أحمده سبحانه حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، أرسل إلينا خير خلقه
وخاتم رسله هادياً ومبشراً ونذيراً، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة،
وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، فجزاه الله عن
أمة الإسلام خير الجزاء.
أما
بعد:
فاتقوا الله -عباد الله- حق التقوى، فإنه من يتقى الله
وقاه من كل ما أهمه: )وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ([الطلاق: 2- 3]، )وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ
أَمْرِهِ يُسْرًا([الطلاق: 4].
أيها المسلمون:
تحدثنا
في الخطبة الماضية عن أساليب الفساد والمفسدين المذكورة في القرآن، وفي هذه الخطبة
نتحدث عن أساليب الفساد والإفساد التي ورد ذكرها في السنة النبوية، حيث وردت عدّة
أحاديث تتحدَّث عن حقيقة الفساد وطبيعته، ومن ذلك: التجاوز في المسموح في الجهاد
بالقتل والضرب والتخريب، قال I: "الغزو
غزوان: فأما مَنِ ابتغى وجهَ اللهِ، وأطاع الإمامَ، وأنفق الكريمةَ، وياسَر
الشريكَ، واجتنب الفسادَ، فإنَّ نومَه ونبهَه أجرٌ كلُّه، وأما مَنْ غزا فخرًا ورياءً
وسُمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ، فإنه لم يرجِعْ بالكَفَافِ" [رواه
أحمد: 22042، أبو داود: 2515، وحسّنه الألباني في سنن أبي داود: 2515]. قال
المناوي: "واجتنب الفساد
في الأرض": بأن لم يتجاوز المشروع في نحو تخريب وقتل ونهب".
وكذلك
اتباع الرّيبة في الناس والتشكك بهم وبأحوالهم، والتجسس عليهم وإساءة الظن بهم: فعن
معاوية بن أبي سفيان t قال: سمعت رسول الله r يقول: "إنك
إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم"، فقال أبو الدرداء:
"كلمة سمعها معاوية من رسول الله r
نفعه الله تعالى بها" [رواه أبو داود: 4888، وحسّنه
الألباني في سنن أبي داود: 4888]، وفي رواية أخرى عن معاوية t قال: قال رسول الله r: "إنك
إذا اتبعت الريبة في الناس أفسدتهم فإني لا أتبع الريبة فيهم فأفسدهم"
[رواه البخاري في الأدب المفرد: 248].
قال
المناوي: "أي ولوا عن الناس، ولا تتبعوا أحوالهم، ولا تبحثوا عن عوراتهم...
ألم تعلم أنك إن اتبعت التهمة فيهم لتعلمها وتظهرها؛ أوقعتهم في الفساد، أو قاربت
أن تفسدهم؛ لوقوع بعضهم في بعض بنحو غيبة، أو لحصول تهمة لا أصل لها، أو هتك عرض
ذوي الهيئات المأمور بإقالة عثراتهم، وقد يترتب على التفتيش من المفاسد ما يربو
على تلك المفسدة التي يُراد إزالتها، والحاصل أنَّ الشارع ناظر إلى الستر مهما
أمكن، والخطاب لولاة الأمور ومن في معناهم".
|
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْيَا سَلِيمًا مِنَ
الأَذَى |
|
وَذَنْبُكَ مَغْفُورٌ وَعِرْضُكَ صَيِّنُ |
ومن أساليب الفساد: عدم
إحصان الشباب والفتيات بالنكاح، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ r: "إِذَا
خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا
تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" [رواه
الترمذي: 1084، وحسنه الألباني في سنن الترمذي: 1084]، فحِرْصُ النَّاس على الدُّنيا
وعدمُ تزويجهم لبناتهم إلَّا ممَّن يملك المال والجاه سيُبقِي كثيراً من النِّساء
بلا أزواج، وكذلك الرِّجال بلا زوجات، مما يؤدِّي إلى انتشار المفاسد في المجتمع،
ويكثر الافتتان بالزنى، ويلحق العار بالأولياء، فتهيج الفتن والفساد، ويترتَّب على
ذلك قطع النَّسب وقلة الصلاح.
وكذلك
من أسباب الفساد: الطمع في الدنيا من الحرص على المال وشهوة الرياسة، روى كعب بن
مالك عن النبي r أنه قال : "مَا
ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا في غَنَمٍ بِأفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ
عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينهِ" [رواه أحمد: 15832، والترمذي: 2376،
وصححه الألباني في سنن الترمذي: 2376]. قال المباركفورى: "أي: ليس ذئبان
جائعان أرسلا في جماعة من جنس الغنم بأشد إفساداً لتلك الغنم من حرص المرء على
المال والجاه؛ فإنَّ إفساد الحرص لدين المرء أشدُّ من إفساد الذئبين الجائعين لجماعة
من الغنم إذا أُرسِلا فيها".
إن
سبيل الصلاح والإصلاح ومحاربة الفساد والإفساد -يا عباد الله- سبيل الفلاح وطريق
العزة والكرامة، ورفعة الأمم، وحفظ المجتمعات والشعوب، وقبل ذلك كله الفوز بمرضاة
الله تعالى، والنجاة من عقابه، قال الله تعالى: )فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ
يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا
مِنْهُمْ( [هود:116]، وإن الحاجة إلى الإصلاح من الأمور الملحة في حياة
الفرد والأمة: )وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا
مُصْلِحُونَ( [هود:117].
ولن
يكون هنالك إصلاحٌ حقيقيٌّ إلاَّ بإصلاحٍ جوهريٍّ لعدّة قضايا، ومنها: إصلاح
العقول والأفكار وأديان الناس: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن العقول إذا
فسدت لم يبق لضلالها حد معقول"، وكما كان شعيب u يقول فيما ذكره الله عنه في الآية الكريمة: )إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ( [هود: 88]. قال الإمام الطبري: "ما أريد فيما آمركم به
وأنهاكم عنه، إلا إصلاحكم وإصلاح أمركم ما قدرت على إصلاحه، لئلا ينالكم من الله
عقوبة منكِّلة، بخلافكم أمره، ومعصيتكم رسوله"، وقال عمر بن الخطاب t: "الْخُرْقُ فِي الْمَعِيشَةِ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ
مِنَ الْعَوَزِ؛ لِأَنَّهُ لاَ يَبْقَى مَعَ الْفَسَادِ شَيْءٌ، ولاَ يَقِلُّ مَعَ
الْإِصْلاَحِ شَيْءٌ"، وقال أبو العالية الرياحي: "من عصى الله في الأرض
أو أمر بمعصيته فقد أفسد في الأرض؛ لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة"، وقال
الإمام ابن تيمية t: "لا ريب أن الطعن في الدين و تقبيح حال الرسول ﷺ في أعين
الناس وتنقيرهم عنه من أعظم الفساد كما أن الدعاء إلى تعزيره وتوقيره من أعظم
الصلاح"، وقال أيضاً "عامة ما ذكر في القرآن من السعي في الأرض فساداً، والإفساد
في الأرض؛ فإنه قد عني به إفساد الدين".
|
لَوْلاَ العُقُولُ لَكَانَ أَدْنَى
ضَيْغَمٍ |
|
أَدْنَى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإنْسَانِ |
وأيضا إصلاح
القلوب والجوارح، ذلك أن الاعتناء بإصلاح القلوب أمر في غاية الأهمية، وذلك لما
يترتب على ذلك صحة الأعمال والتصرفات والسلوكيات، فإن كثيراً من التناقضات إنما
تحصل من مخالفة الباطن للظاهر، والظاهر للباطن، قال سفيان بن عيينة: "إذا
وافَقتِ السَّريرة العلانية فذلك العدل، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك
الفضْل، وإذا كانت العلانية أفضَل مِن السَّريرة فذلك الجور".
إن
القلب هو موضع نظر الربِّ U
لما له من أهمية في حياة الإنسان؛ وهو كالملك بالنسبة للأعضاء؛
لأنه منه تكتسب الاستقامة أو الزيغ. يقول النبي r: "ألا
وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي
القلب" [رواه البخاري: 52،
ومسلم: 1599]، قال ابن القيم: "أما الفساد المعنوي فهو تابع لفساد القلب؛ فإن
القلب إذا فسد فسدت العين والأذن واللسان"، ويقول العز بن عبد السلام: "صلاح
الأجساد موقوف على صلاح القلوب، وفساد الأجساد موقوف على فساد القلوب، ولذلك قال
النبي r: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد
كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب" أي إذا صلحت بالمعارف
ومحاسن الأحوال والأعمال صلح الجسد كله بالطاعة والإذعان، وإذا فسدت بالجهالات
ومساوئ الأحوال والأعمال فسد الجسد كله بالفسوق والعصيان".
|
وما المرء إلا قلبُه ولسانهُ |
|
إذا حصلت أخبارُهُ ومَدَاخله |
وكذلك إصلاح
الأنفس، وذلك بتذكيرها بتقوى الله وضرورة المحافظة على عهد الله وميثاقه والمحافظة
على الفطرة السليمة في كل صغيرة وكبيرة فمن أصلح نفسه بناء على قوله تعالى: )إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ( [الرعد: 11]، صلح عمله، ودليله: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا
سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا( [الأحزاب: 70-71]، قال سماحة الشيخ ابن باز في تفسير قول الله U: )إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ(: "الآية الكريمة آيةٌ عظيمةٌ تدل على أن الله I بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر
إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيِّروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا
في صلاح واستقامة وغيَّروا؛ غيَّر الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب
والقحط والتفرُّق، وغير هذا من أنواع العقوبات، جزاءً وِفاقاً، قال سبحانه: )وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ( [فصِّلت: 46]".
وإصلاح
الواقع، وذلك بالابتعاد عن طرائق المفسدين كما كان يقول موسى u لأخيه هارون: )وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ( [الأعراف: 142]، ومن ذلك: إصلاح الأولاد: قال ابن القيم:
"وإذا اعتبرت -أي تأملت- الفساد في الأولاد، رأيت عامته من قِبَلِ الآباء،
والانغماس في لهو الحياة وزخرفها، والإعراض عن الأسرة إضاعة للأبناء، وميزان الشرع
في ذلك قول المصطفى: "وإن
لنفسك حقًا، ولأهلك حقًا""، ويقول المبشر جون موط: "إن
الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكرا جدا، ومن أجل ذلك يجب حمل الأطفال الصغار إلى
المسيح قبل بلوغهم سن الرشد، وقبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية".
وإصلاح
الأصحاب والخّلاّن، قال سفيان الثوري: "ليس شيء أبلغ في فساد رجل وصلاحه من
صاحب"،
وقال ممشاد الدينوري: "صحبة أهل الصلاح تورث في
القلب الصلاح، وصحبة أهل الفساد تورث فيه الفساد".
وإصلاح
الأموال، قال عمر بن الخطّاب t: "وإني لا أجد في هذا المال يصلحه إلا خلال ثلاث: أن يؤخذ
بالحق، ويعطى في الحق، ويمنع من الباطل".
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما
فيه من الآيات والذكر الحكيم...
الخطبة الثانية:
الحمد
لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما
بعد:
عباد
الله:
يكفي
المُصلح في واقعه أن يعيش حياة العزَّة والأمن من مكر الله وهيبة الناس له؛ ومن
آذاه فإنّ الله سيُذهب عنه الخوف والحزن إن كان عمله لأجل الله U قبل كل شيء، والله U
يقول: )فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ( [الأنعام: 48]، قال ابن عاشور: "ومعنى )أصلح( فعل الصلاح، وهو الطاعة لله فيما أمر ونهى؛ لأن الله ما أراد
بشرعه إلا إصلاح الناس كما حكى عن شعيب: )إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ( [هود: 88]"، ولن يضيع الله أجره لقوله تعالى: )إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ( [الأعراف: 170].
عباد
الله:
إنّ
من نتائج الإصلاح: البعد عن عذاب الله وسخطه، فلقد قال تعالى: )وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا
مُصْلِحُونَ( [هود: 117]، أمَّا من كان صالحاً في نفسه غير مصلحٍ فسيحل عليه
كذلك الهلاك؛ فقد ثبت عن زينب بنت جحش رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم
دخل عليها فزعاً يقول: "لا
إله إلا الله ويل للعرب من شر اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه"
وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله! أنهلك
وفينا الصالحون؟ قال: "نعم
إذا كثر الخبث" [رواه البخاري: 3168، ومسلم: 2880].
ومن
تأمّل الفرق بين النبي الداعية يونس بن متّى u، وبين فرعون الطاغية؛ فإنّه سيجد أنّ يونس لما وقع في بطن الحوت
سأل الله U فكان الجواب: )فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي
الْمُؤْمِنِينَ(
[الأنبياء: 88]، أما فرعون فلما أدركه الغرق قال آمنت، فكان
الجواب )آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ( [يونس: 91]، قال الإمام الطبري:
"الآن تقر لله بالعبودية، وتستسلم له بالذلة، وتخلص له الألوهة، وقد عصيته
قبل نزول نقمته بك فأسخطته على نفسك وكنت من المفسدين في الأرض الصادين عن سبيله؟
فهلا وأنت في مهل، وباب التوبة لك منفتح أقررت بما أنت به الآن مقر؟" فالمفسد
يرى سوء عمله عند حتفه فيندم على ما أسرف في دنياه في وقت لا ينفع فيه ندم، أما
المؤمن فيجد الله معه أينما كان.
عباد
الله:
فالله
تعالى سيورث المصلحين دار الجنان، قال تعالى: )تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ
عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ( [القصص: 83]
جعلني
الله وإياكم من عباده الصالحين المصلحين الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا.
ربنا
آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
© حقوق النشر محفوظة آيات للبحوث والدراسات @ 2026.