كيف
نُحقق شكر النّعم (1-3)
الخطبة الأولى:
الحمد لله رب العالمين، ولا
عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه
الغر المحجلين، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
|
الحمدُ لله
مَوْصُــــولا كمـــا وجبــا |
|
فهو الذي برداء
العِزّة احْتَجَبــا |
أما بعد:
فاتقوا الله -عباد الله- حق
التقوى، فإنه من يتقى الله وقاه من كل ما أهمه: )وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ([الطلاق: 2- 3]، )وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ
أَمْرِهِ يُسْرًا([الطلاق: 4].
أيها المسلمون:
إن نعم الله على عباده كثيرة
لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: )وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا( [النحل: 18]، ونعمه سبحانه علينا سابغة
شاملة؛ منها ما هي ظاهرة جلية، ومنها ما هي باطنة خفية: )وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً( [لقمان: 20]، والبشرية مهما امتلكت من وسائل التكنولوجيا الحديثة
في الإحصاء فلن تستطيع إحصاء نعم الله عليها، وليس المراد عد النعم وإحصائها إنما
المراد القيام بما أوجب الله علينا نحوها.
أيها الناس:
إن من طبائع بعض
البشر أن النعم إذا كثرت عندهم غرتهم أنفسهم، وظنوا أنهم هم مصدر النعمة: )فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ
نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو( [الزمر: 49]، وكما قص الله تعالى على
لسان قارون: )قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي( [القصص:
78].
ومن طبائع بعض البشر أيضا: أنهم يذكرون المصائب، وينسون النعم،
قال الحسن في قوله تعالى: )إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ(
[العاديات: 6]: "الكنودُ هو الذي يَعُدُّ المصائب، وينسى
نعم الله عليه".
وقد قال الشاعر:
يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ
فِي فِعْلِهِ *** وَالظُّلْمُ مَرْدُودٌ عَلَى مَنْ ظَلَمْ
إِلَى مَتَى وَأَنْتَ
وَحَتَّى مَتَى *** تَشْكُو الْمُصِيبَاتِ وَتَنْسَى النِّعَمْ
أما أهل الإيمان فإنهم إذا ابتلوا بالمصائب صبروا ورضوا، وبالنعم
اعترفوا وانقادوا وشكروا.
ولما كانت النعم -يا عباد الله- ابتداء من المنعم سبحانه وتعالى وجب
على العبد أن يفقه حسن التعامل مع تلك النعم لبقائها وزيادتها ونمائها: )لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ(
فتعلم فقه
التعامل مع نعم الله، حتى تدوم وتستقر وتنمو وتكثر، وأيقن أن ما في الكون -علويه
وسفليه- من النعم من الله وحده: )وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ
فَمِنَ اللَّهِ( [النحل:53] ثم اعمل
بمقتضى هذه النعم، وذلك بشكر الله عليها، والثناء عليه بها، واستخدامها فيما أراده
الله وشرعه وأباحه، لا فيما حرمه، والله U
قد وعد الشاكرين بالمزيد، قال تعالى: )لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ(
[إبراهيم: 7] فزيادة النعم مرهون بشكر الله عليها، واستخدامها في
شرعه الله وأباحه، لا فيما حرمه ونهى عنه، وَلِذَا قِيلَ: "الشُّكْرُ قَيْدُ
الْمَوْجُودِ، وَصَيْدُ الْمَفْقُودِ" وقال الفضيل بن عياض: "من عرف
نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، قال ابن القيم: "الشكر
معه المزيد أبدًا، فمتى لم تر حالك في مزيد، فاستقبل الشكر".
وآيات الله
المنظورة والمسطورة شاهدة ودالة على أن كُلِّ مَنْ قَابَلَ نِعَمَ اللَّهِ بِالْفُجُورِ
وَالْعِصْيَانِ، وَقَصَّرَ فِي شُكْرِهَا: أن يُبَدِّل الله حَالَهُمْ، وَيَسْلُبُ
نِعَمَهُمْ، وَيُوقِعُ بِهِمُ الْعُقُوبَاتِ، فالأمم التي تقابل نعم الله بالمعاصي
والفجور، والجحود تسلب عنها، وتحل فيها النقم، وتشعل فيها الفتن، وتتوالى عليها
المحن، قال تعالى: )وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ
إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ( [إبراهيم:
7].
)وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ( [الْأَعْرَافِ: 4]، )وَتِلْكَ الْقُرَى
أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا( [الْكَهْفِ: 59]، (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً( [الْأَنْبِيَاءِ: 11]، )وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ
عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا
وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ
عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا( [الطَّلَاقِ: 8- 9] فانقلاب
النعمة عذابا – يا عباد الله- مما نراه ونشاهده في واقعنا، قال الحسن البصري: "إن
الله ليمتع بالنعمة ما شاء فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذابا".
لقد امتن الله -يا
عباد الله- على ملوك (سبأ) اليمن وأهلها بنعمه، وساق إليهم رزقه وبركته، فغمرتهم
الخيرات، وحلَّت بهم السعادات، وأصبحوا في عيش رغيد، ومنزل ميمون حميد، حتى أن
الله خلد ذكرهم في القرآن، وجعل مساكنهم آية عظيمة، قال تعالى: )لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي
مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ( [سبأ: 15] أي من ناحيتي الجبلين
والبلدة بين ذلك.
وبنى ملوك سبأ القدامى
سداً منيعاً بين الجبلين ببلدة تسمى "مأرب"، وزرعوا الأشجار، ونمت
الثمار بهجة وحسناً، وحصلت لهم البركة في ذلك، حتى إن المرأة كانت تمشي تحت
الأشجار وعلى رأسها مِكتل أو زنبيل، وهو الذي تخترف فيه الثمار، فتتساقط الأشجار
في ذلك ويمتلئ من الخيرات، لا يحتاج إلى كلفة ولا قطاف لكثرته ونضجه واستوائه.
وبعث الله إليهم الرسل وأنذرهم، وأقرهم تعالى بعبادته وشكره: )كُلُوا مِن رِّزْقِ
رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ( [سبأ: 15].
واستمر ملوك سبأ
في نعيمهم مدة من الزمن، ثم أعرضوا عن عبادة ربهم، وبطروا نعمته، وعبدوا الشمس،
فعاقبهم الله جزاء كفرهم، وسلط عليهم جنده، وبدل نعمتهم نقمة، قال تعالى: )فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ
ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ( [سبأ: 16].
ثم أرسل الله
على سد مارب دابة من الأرض يقال لها: “الجُرَذ” فنقبت السد وحطمته، فانهار عليهم
سيل العرم، أي المياه الغزيرة، وهدت السد العظيم، فانساب في أسفل الوادي، وخرب ما
بين يديه من الأبنية والأشجار المثمرة الأنيقة؛ كما قال تعالى: )وَبَدَّلْنَاهُم
بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن
سِدْرٍ قَلِيلٍ( [سبأ: 16] (والخمْط هو الأراك، والأثل
هو الطرفاء، وقيل: السمر)، ولما كان أفضل هذه الثمار السدر جعله تعالى قليلاً مع
ما فيه من شوك -والله المستعان-.
ولم يكن تبديل نعم
الله على ملوك سبأ إلا بسبب كفرهم بالله، وتبديلهم نعمته وإعراضهم عن شكره، ولا
يكون العذاب والتنكيل إلا بالكافرين ومن قلدهم، قال تعالى: )ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ( [سبأ: 17].
وإذا كنا نتقلَّب
بنعم الله بأمانٍ واطْمئنان، ونحن مُصِرين على الذنوب والعصيان، فهذا اسْتدراجٌ
ومكرٌ بنا: )سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ([الأعراف: 182] قال سفيان
الثوريُّ: "نُسْبغ عليهم النِّعَم، ونمنعهم الشكر". وقال غيرُه:
"كلما أحدثوا ذنبًا، أُحْدِثَتْ لهم نعمة" وقال الحسن -رحمه الله-:
"إن الله لَيُمَتِّعُ بالنعمة مَنْ شاء، فإذا لم يُشْكَر قَلَبَها على
صاحبِها عذابًا".
والكرامة
الإلهية والمنحة الربانية: أن يغدق ربك عليك النعم فتشكر الله عليها، وتسخر جوارحك
في طاعته، قال ابن تيمية: "أعظم الكرامة لزومُ الاستقامة".
بارك الله لي ولكم في القران
العظيم، ونفعني الله وإياكم بالآيات والذكر الحكيم...
الخطبة الثانية:
الحمد لله، والصلاة والسلام على
رسول الله...
أما بعد:
إن النعم -يا
عباد الله- لا تُعرف إلا بفقدانها؛ فالحلو لا تُعرف قيمته إلا لمن ذاق المر،
والنهار لا تُعرف قيمته إلا إذا جنَّ الليل، وبالضد تتميز الأشياء، وإذا أردت أن
تعرف مقدار النعمة فانظر إلى ما يقابلها من سلب هذه النعمة.
والنعم -يا عباد
الله- تستوجب علينا شكر الله عليها، فلو أنَّ رجلاً أكرمك وأسكنك في بيته، وأطعمك
من أطيب طعامه، وفرش لك أحسن فراشٍ ولِحاف، هل يليق بك أن تُفسد مُمْتَلَكاتِه؟!
وتؤذيَ أهلَه وأبناءَه؟! وهو يُشاهدك ويراك؟!
لا والله لا
يليق ذلك أبدًا، فكيف يليق بك أن تفسد في أرض الله الذي أوجدك من العدم، وشفاك من
السقم، وأغدق عليك أوفر النعم، وصرف عنك النقم؟
والله سبحانه وتعالى شكور يحب
الشاكرين، قال تعالى: )مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ
شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا( [النساء: 147]. وقال الله تعالى: )إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ
سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا( [الإنسان: 22]، وقال
تعالى: )وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ
عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُور( [فاطر: 34]، وقال تعالى: )وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا
سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً( [الإسراء: 19] قال ابن سعدي: "ومن
أسمائه تعالى الشاكر الشكور، وهو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع،
ويعفو عن الكثير من الزلل ولا يضيع أجر من أحسن عملا بل يضاعفه أضعافا مضاعفة بغير
عد ولا حساب، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف
كثيرة، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل، وليس
عليه حق واجب بمقتضى أعمال العباد وإنما هو الذي أوجب الحق على نفسه كرما منه
وجودا، والله لا يضيع أجر العاملين به إذا أحسنوا في أعمالهم وأخلصوها لله تعالى".
وقال الإمام ابن الجزري في "النهاية":
"الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء، فشكره
لعباده مغفرته لهم".
أيها الناس:
ما بنا من نعمة صغرت أم كبرت
فمن الله وحده لا شريك له، قال تعالى: )وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ( [النحل: 53]، وجاء في الحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند
حسن قوله عليه الصلاة والسلام: "اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك
لك".
ونعم الله كثيرة لا يمكن
عدها، ولا حصرها، إلا أن رؤوس النعم ثلاثة، قال وهب بن منبه: "رؤوس النعم
ثلاثة؛ فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها. والثانية نعمة العافية التي
لا تطيب الحياة إلا بها، والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا به".
وقال الإمام ابن القيم في
كتابه: "الفوائد": "النعم ثلاثة: نعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونعمة
منتظرة يرجوها، ونعمة هو فيها لا يشعر بها. فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده؛
عرفه نعمته الحاضرة، وأعطاه من شكره قيدا به حتى لا تشرد؛ فإنها تشرد بالمعصية
وتقيد بالشكر، ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة، وبصره بالطرق التي تسدها،
وتقطع طريقها ووفقه لاجتنابها، وإذا بها قد وافت إليه على أتم الوجوه وعرفه النعم
التي هو فيها فلا يشعر بها".
والواجب علينا -يا عباد الله-
تجاه هذه النعم شكر
الله عليها، قال تعالى: )فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي
وَلَا تَكْفُرُونِ([البقرة: 152]، وقال تعالى: )فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ( [الأعراف:
69] قال الحليمي: "ثبت بهاتين الآيتين ونحوهما وجوب شكر الله تعالى على
العباد لنعمه السابغة عليهم".
والانسان مسؤول
عن النعم، قال تعالى: )ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ( [التكاثر: 80].
قال الطبري: "فالله
أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من
النعيم دون نوع، بل عمّ بالخبر في ذلك عن الجميع، فهو سائلهم كما قال عن جميع
النعيم، لا عن بعض دون بعض".
فأي عقول تلك التي خلقها الله وأجدها من العدم ثم هي تستنكف عن
عبادته، وتعبد غيره: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ( [فاطر: 3]؟
ألا -يا عباد
الله- )فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ( [الأنبياء:
80] للمنعم
عز وجل على نعمه الجمة، والآئه الجسيمة؟
اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك،
وحسن عبادتك.
اللهم إنا نعوذُ بك من زوال
نعمَتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتِك، وجميع سخَطك.
© حقوق النشر محفوظة آيات للبحوث والدراسات @ 2026.